أفادت مصادر متطابقة ليل الأحد باستهدف مطار دبي الدولي بمسيرة إيرانية، مما أدى إلى إخلاء الركاب دون سقوط وفيات.

 

وفقُا للمصادر، فإن طائرة مسيرة انفجرت بالقرب من أحد مباني المطار الدولي أو أصابت المبنى، مما أدى إلى إخلاء الناس بشكل منظم إلى الخارج.

 

وأشارت مصادر إلى وقوع إصابات بين المدنيين من المسافرين في داخل الصالات، وتجري حاليًا عمليات إخلاء للمطار.

 

ووقعت انفجارات ليل السبت بالقرب من المطار وحديقة الحيوان في أبوظبي، حيث تقع قاعدة الظفرة الجوية التي تستضيف قوات أمريكية.

 

 

الدفاعات الجوية تتصدى للصواريخ والمسيرات الإيرانية 


وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض الدفاعات الجوية بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية تم إطلاقها تجاه الدولة الخليجية، "حيث تم التعامل معها بكفاءة عالية، دون وقوع أي أضرار مادية جسيمة".

 

‏وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، مشددة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.

وقالت إن عددًا من الشظايا التي تم اعتراضها بواسطة الدفاعات الجوية الإماراتية سقطت في مناطق متفرقة من إمارتي أبوظبي ودبي، مؤكدة عدم وجود إصابات في المواقع.

وشددت الوزارة على أن هذا الاستهداف يُعدّ انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وتحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها.

 

إدانة إماراتية للهجمات الإيرانية على دول الخليج


وأعربت الإمارات عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفتها وعددًا من الدول الخليجية الأخرى، معتبرةً هذه الأعمال انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 

وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها تضامن دولة الإمارات الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة التي طالها هذا الاستهداف، مشددةً على أن أمن الدول الشقيقة كلٌ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة منها يُعد مساسًا بأمن واستقرار المنطقة بأسرها.

 

وأعربت عن رفضها القاطع لاستخدام أراضي دول المنطقة كساحات لتصفية الحسابات أو لتوسيع رقعة النزاع، محذرةً من العواقب الوخيمة لاستمرار هذه الانتهاكات، التي تقوض الأمن الإقليمي والدولي وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

 

وجددت دولة الإمارات دعوتها لضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار الجاد، مؤكدةً أن هذا السبيل هو الطريقة الأمثل لتجاوز الأزمات الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرار شعوبها.

 

وشددت في الوقت نفسه على أنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وفق القانون الدولي، وأنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف.

 

وأعلنت سقوط ضحية من الجنسية الباكستانية نتيجة هذه الاعتداءات، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته وذويه، مؤكدةً أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية والإنسانية.